ابن حوقل النصيبي

235

صورة الأرض

قال واجتبى لكسرى ابرويز خراج مملكته سنة ثماني عشرة من ملكه أربعمائة ألف ألف « 2 » مثقال وعشرين ألف [ ألف ] مثقال قال ثمّ بلغت الجباية بعد ذلك ستّمائة ألف ألف مثقال ، [ وأمّا في زماننا هذا وهو تأريخ سنة خمسين وخمسمائة فهو « 5 » أكثر ممّا ذكره أضعافا مضاعفة لا أحيط بمقداره ، ] « 4 » ( 4 ) فأمّا ذكر مسافاته فمن حدّ تكريت إلى البحر ممّا يلي المشرق على تقويسه فنحو شهر ومن البحر راجعا في حدّ المغرب على تقويسه إلى تكريت فمثل ذلك ، ومن بغداذ إلى سرّ من رأى ثلث « 7 » مراحل ومن سرّ من رأى إلى تكريت مرحلتان ، ومن بغداذ إلى الكوفة أربع مراحل ومن الكوفة إلى القادسيّة مرحلتان ومن بغداذ إلى واسط ثماني مراحل ومن بغداذ إلى حلوان ستّ مراحل وإلى حدود الصيمرة والسيروان نحو ذلك ، ومن واسط إلى البصرة ثماني مراحل ومن الكوفة إلى واسط على طريق البطائح ستّ مراحل ومن البصرة إلى البحر مرحلتان ، وعرض العراق على سمت بغداذ من حلوان إلى القادسيّة إحدى عشرة مرحلة وعرضه « 13 » على قمّة « 14 » سرّ من رأى من الدجلة إلى حدّ شهرزور « 15 » والجبل نحو خمس « 16 » مراحل والعامر منه أقلّ من مرحلة والعرض من واسط إلى نواحي خوزستان نحو أربع مراحل ومن البصرة إلى جبّى [ مدينة أبى علىّ الجبّائىّ ] « 17 » مرحلة ، ( 5 ) فأمّا مدنها [ 69 ب ] فإنّ البصرة مدينة عظيمة ولم تكن في أيّام العجم وإنّما اختطّها المسلمون أيّام عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ومصّرها عتبة بن غزوان فهي خطط وقبائل كلّها ويحيط بغربيّها البادية مقوّسة وبشرقيّها مياه الأنهار مفترشة ، وذكر بعض المؤلفين من أصحاب الأخبار أنّ أنهار البصرة عدّت أيّام بلال « 21 » بن أبي بردة فزادت على مائة ألف نهر وعشرين ألف نهر تجرى في أكثرها الزواريق وكنت أنكر ما ذكره من

--> ( 2 ) [ ألف ] مستتمّ عن ابن خرداذبه ص . 15 ، ( 4 ) ( 3 - 4 ) [ وأمّا . . . مقداره ، ] من مضافات حب 22 ظ ، ( 5 ) ( فهو ) يفقد في حب ، ( 7 ) ( ثلث ) - حط ( نحو ثلث ) ، ( 13 ) ( وعرضه ) - ( وعرضها ) ، ( 14 ) ( قمّة ) - ( ؟ ؟ ؟ ) ، ( 15 ) ( شهرزور ) - ( شهرروز ) ، ( 16 ) ( خمس ) - ( خمسين ) ، ( 17 ) [ مدينة . . . الجبّائىّ ] مأخوذ من حط ، ( 21 ) ( بلال ) - ( بلاد ) ،